ابن النفيس

380

الموجز في الطب

بطريق حركتها إلى الكلية والمثانة والاسهال إمالة لها إلى جانب السفل ودفع لمزاحمة الثفل للكلية والمثانة ويلطف الغذاء قطع عما يتولد منه الحصاة والمدر تنقية لذلك الحجري وغسيل له ومن المدر الجيد الذي يمكن المداومة عليه ما الحمص ومن الحيل الجيدة في هذا المطلوب تقوية المعدة واجادة الهضم والرياضة المعتدلة والحمام المعتدل وانما امر باستعمال المدرات مع المقيئات لتوصلها إلى الموضع ولتخرج ما بقيت من الحصاة وانما امر بالمثبت ومفتر الحركة وهو ضد الادرار ليكون للدواء المبث يكمل فيه فعله وانما امر يقوى العضو خوفا من الورم لان الوجع في الحصاة عظيم من مشاهده استخف سائر الأوجاع والوجع مورم ولان المدر يحرك المواد إلى العضو الحصوى ولان اختلاف التأثيرات في العضو يضعفه وللقوى أيضا والمدر أيضا وانما امر بمسكن الوجع لأنه محلل للقوة ومسكن الوجع يضاد المقوى من وجه وجميع الأدوية لهذه المصالح لا ينتفع به الا بتصرف الطبيعة فيه بان تستعمل كل دواء فيما أليق به وتعطل غيره فيه فسبحان الله خلق الطبيعة بهذه الصفة [ الأدوية الحصوية ] قال المؤلف ولنعد الأدوية الحصوية وهي الخسك والقسط وحب البلسان وعوده ودهنه قوى جدا والحرشف واسقولوقندريون والبرسياوشان ورماد العقارب ودهنها عجيب ورماد الأرنب والزجاج المنعم بسحقه كالهباء ورماد قشور البيض ساعة انقضائه عن الفرخ ورماد الكرنب والحجر الموجود في الاسفنج ودواء يسمى يد الله بجلالته وهو ان يذبح تيس له أربع سنين أول تلون العنب ويراق أول دمه وآخره وترك الوسط حتى يجمد ويقطع صغارا ويجفف في الشمس على نخل ويغطى بخرقة تسره عن الغبار فإذا استعمل منه معلقة بماء الفجل والكرفس يفعل فعلا عجيبا والعصفور المسمى باليونانية اطراغوليديطس وأظنه المعروف عندنا بابى الفضل على ما وصفوه في الكتب ولعله هو الذي يعرف بصفراء غون بالافرنجية يوكل يناد مطبوخا ومملحا فينفع الحصاة جدا والخنافس المجففة نافعة وحجر اليهود ينفع حصاة الكلى أدوية حصاة المثانة يجب ان يكون أقوى من الكلوية لبعدها وصلابتها وهذه الأدوية يستعمل بشراب السكنجبين العنصلى أو البزورى بماء الفجل